السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1283

تعليقات نقض ( فارسى )

فقال : كلّ الشرّ و العصيان * في الأرض من و ساوس الشيطان فكلّ من يهدي الامام الهادي * يدعوه ابليس الى الإلحاد فقلت : جاء في مسلّم الخبر * بأنّه يقتله متى ظهر فقال : انّ ذا من المستبعد * اذ ليس ذاك اليوم موت الأبعد قلت له : و يومه المعلوم * معناه حيث يظهر المعصوم فقال : انّ قتله لا يعقل * و ليست الأيدي اليه تصل اذ هو ناريّ لطيف لا يرى * و لا تصيبه السيوف الضررا قلت : و هذا مثل ما قد سبقا * من أنّه بالنقل قد تحقّقا فقد روى جمهور أهل السير * نظيره و منهم الزمخشري و ليس ذا من مفردات الشيعة * لا غيرهم حتّى ترى تشنيعه انّ جنود الدين و الاسلام * لمّا تهاجموا الى الأصنام جاء فتى من بينهم لمّا ظهر * لكسرها فواحدا منها كسر اذ خرجت من بطن ذاك نائحة * شيطانة بالويل كانت صائحة فرام قتلها متى تقوّلت * و قال فيها بعد ما قد قتلت لا سبحانك « 1 » * انّي رأيت اللّه قد أهانك فقال : هل له من الانصار ؟ * قلت : جماعة من الأخيار قال : و كم عدّتهم فيما ورد ؟ * قلت : و هم كأهل بدر فى العدد قال : فقد قلت يخاف قتله * و كيف لا يخاف مع ذي القلّة ؟ قلت : و ذا في أهل بدر وارد * أيضا و فيهما الكلام واحد يا شيخ كم من فئة قليلة * خيرت « 2 » لهم مناقب جليلة

--> ( 1 ) - هنا بياض فى الاصل و الموجود من المصراع ما يرى . ( 2 ) - كذا بخطه الشريف فهو من قولهم : « خار الشىء انتقاه و منه : اللهم خرلى أى اخترلى أصلح الامرين » و يمكن أيضا ان يقرأ بالحاء المهمله و الزاء المعجمة من حاز الشىء يحوزه حوزا و حيازة أى ضمه و جمعه ؛ و منه ما ورد فى النبوىّ المشهور المنقول فى الجامع الصغير و غيره : من أصبح منكم آمنا فى سربه معا فى فى جسده و عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها » و هذا هو الاظهر .